الشيخ الأنصاري

10

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

كيلا يطمعوا في إضلالكم : محمول ( 1 ) على اتهامهم ، وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به : بأن يقال : لعله زان ، أو سارق . وكذا ( 2 ) إذا زاد ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة . ويحتمل ابقاؤه ( 3 ) على ظاهره : بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة فإن مصلحة تنفير الخلق عنهم أقوى من مفسدة الكذب . وفي رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم . فقال : الكف عنهم أجمل ( 4 ) .