الشيخ الأنصاري
263
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
في تحقق المعصية بنفس الغناء فيكون المراد بالغناء مطلق الصوت المشتمل على الترجيع وهو قد يكون مطربا ملهيا فيحرم ( 1 ) ، وقد لا ينتهي إلى ذلك الحد فلا يعصى به ( 2 ) . ومنه ( 3 ) يظهر توجيه الرواية الثانية لعلي بن جعفر عليه السلام فان معنى قوله ( 4 ) : لم يزمر به لم يرجّع فيه ترجيع المزمار ، أو أن المراد من الزمر التغني على سبيل اللهو . وأما رواية أبي بصير ( 5 ) مع ضعفها سندا بعلي بن أبي حمزة البطائني