الشيخ الأنصاري
مقدمة 107
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
نعم من هاهنا وهناك أحطنا علما أن الشيخ كان يحضر معهد درس ( شيخنا صاحب الجواهر ) أعلى اللّه مقامه حضور تجليل وتبجيل ، وتكريم وتعظيم ، حيث إن ( شيخنا صاحب الجواهر ) أعلى اللّه مقامه ، ورفع في الخلد مكانه بالإضافة إلى زعامتيه : العلمية . والمرجعية الكبرى : كان مثال الورع والتقوى ، وكان من المعنيين بقوله تعالى : « إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » فيحضر ( الشيخ الأنصاري ) معهد درسه الشريف لتلكم الفضائل متيمنا ومتبركا بتلك النفسية التي قل نظيرها . إلى هنا نطوي الكلام عن أساتذة الشيخ . ( شيوخ إجازة الشيخ ) : المجيزون للشيخ عدد كثير لا يسع المجال لذكرهم فنكتفي بالأعلام منهم الذين كانت لهم الشهرة العلمية والزمنية . وقبل الخوض في ذكرهم نشرح معنى الإجازة وأقسامها لنحيط القارئ الكريم علما بها . فنقول : الإجازة مصدر باب الإفعال من أجاز يجيز وزان أقام يقيم إقامة . ومعناه لغة : الإذن والترخيص في الشيء . يقال : أجاز زيدا لعمرو أي أذن له في الأمر الكذائي . ويقال : أجاز لفلان أي رخص له في الشيء الفلاني . هذا معنى الإجازة لغة . ( وأما أقسام الإجازة ) فإثنان : ( الأول ) : إجازة اجتهاد . ( الثاني ) : إجازة رواية . أما ( الأول ) فهو : اعطاء المجتهد المطلق الجامع لشرائط الاجتهاد والاستنباط : الإذن في تفريغ الوسع لاستنباط الأحكام الفرعية الشرعية