الشيخ الأنصاري
مقدمة 102
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
هذا ما أذهب إليه وأعتقده ، ولكل رأيه وعقيدته ( الأستاذ الخامس ) : فقيه عصره ، ونابغة الزمن ( الشيخ موسى كاشف الغطاء ) . وقد مضى في شرح حياة الشيخ ص 36 : أن ( شيخنا الأنصاري ) تتلمذ عليه في رحلته الثانية إلى ( العراق ) ما يقرب من سنة كاملة ، أو أكثر بعد أن رجع من كربلاء وبقي في ( النجف الأشرف ) مستفيدا من منهله العذب فلا نعيده عليك راجع هناك . ( الأستاذ السادس ) : فقيه العصر ( الشيخ علي كاشف الغطاء ) استقل بالبحث والتدريس والتقليد بعد وفاة أخيه فحضر معهد بحثه الأعلام واستفادوا من غزارة علمه فلم يزل يكشف لهم من غامضات الأسرار والحجب ، وينثر عليهم من فوق أعواده ، ويحقق لهم مشكلات يعجز عن الوصول إليها أولو التحقيق . وممن استفاد من نمير منهله العذب ( شيخنا الأنصاري ) فحضر مجلس درسه الميمون من عام تشرفه ( بالنجف الأشرف ) وهي سنة 1249 - إلى عام وفاة الأستاذ وهي سنة 1254 فكانت مدة استفادته منه خمسة أعوام . فهؤلاء الأعلام الست الذين كانوا من مفاخر الدهر ، ونوابغ العصر وأساطين العلم هم أساتذة ( شيخنا الأنصاري ) بدوا وختاما . ولم أر من صرح بأستاذ غيرهم للشيخ وأنه تتلمذ عليه ، حتى أن زميلنا المكرم حفيد أخ ( الشيخ الأعظم ) الذي كتب عن حياة عمه الجليل في كتابه : ( زندگانى وشخصيت شيخ مرتضى أنصاري ) لم يذكر سوى ما ذكرناه لك ، مع أن المؤلف قد أسهب في حياة الشيخ ، ولم أهتد لحد التاريخ إلى من يدلني على غيرهم ، وسألت بعض الأفاضل من رجالات الحوزة العلمية في ( النجف الأشرف ) فلم يفيدوا أكثر مما ذكرنا .