الشيخ الجواهري
24
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
[ وإن كان يستحب له الصوم أيضا ] . هذا كلّه فيما إذا استمر المرض إلى رمضان آخر . [ من فاته رمضان ولم يقضه إلى الثاني ] : ( و ) أمّا ( إن برئ بينهما وأخّره عازما على القضاء ) مع التمكّن منه فاتفق حصول العذر عند الضيق ( قضاه ولا كفارة وإن ) كان ( تركه تهاونا ) بأن لم يكن عازما على الفعل ولا على الترك في تمام الزمان على فرض قصوره ، أو كان عازما على العدم فيه سواء عرض له عذر بعد ذلك منعه من القضاء أو لا ، أو على العدم عند الضيق خاصة بعد العزم على الفعل قبله ، أو على العدم في السعة لكن عرض له بعد ذلك ما منعه عن القضاء ، وبالجملة : أدركه الرمضان الثاني أو عذر آخر مستمر إليه وهو غير عازم على القضاء ( قضاه وكفّر عن كلّ يوم من السالف بمد من الطعام ) [ 1 ] .
--> ( 1 ) السرائر 1 : 397 . ( 2 ) الوسائل 10 : 337 ، ب 25 من أحكام شهر رمضان ، ح 7 . ( 3 ) المعتبر 2 : 699 . ( 4 ) المنتهى 9 : 314 .