الشيخ الجواهري
268
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) الروضة 7 : 321 . المسالك 12 : 76 . ( 2 ) الشرائع 4 : 169 . القواعد 3 : 550 . ( 3 ) انظر الوسائل 25 : 336 ، ب 17 من الأشربة المحرّمة . ( 4 ) المصدر السابق : ح 1 . ( 5 ) الوسائل 25 : 355 ، ب 24 من الأشربة المحرّمة ، ح 6 . ( 6 ) في هامش المطبوعة ورد ما يلي : « قال : قدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن قوم ، فسألوه عن معالم دينهم فأجابهم ، فخرج القوم بأجمعهم ، فلمّا ساروا مرحلة قال بعضهم لبعض : نسينا أن نسأل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عمّا هو أهمّ إلينا ، ثمّ نزل القوم ، ثمّ بعثوا وفداً لهم فأتى الوفد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول اللَّه إنّ القوم بعثوا بنا إليك يسألونك عن النبيذ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : وما النبيذ ؟ صفوه لي ، فقالوا : يؤخذ من التمر فينبذ في إناء ثمّ يصبّ عليه الماء حتى يمتلئ ويوقد تحته حتى ينطبخ ، فإذا انطبخ أخذوه فألقوه في إناء آخر ثمّ صبّوا عليه ماءً ثمّ يمرس ثمّ صفّوه بثوب ثمّ يلقى في إناء ثمّ يصبّ عليه من عكر ما كان قبله ثمّ يهدر ويغلى ثمّ يسكن على عكرة ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا هذا قد أكثرت ، أفيسكر ؟ قال : نعم ، فقال : فكلّ مسكر حرام ، قال : فخرج الوفد حتى انتهوا إلى أصحابهم فأخبروهم بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال القوم : ارجعوا بنا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى نسأله عنها شفاهاً ولا يكون بيننا وبينه سفير ، فرجع القوم جميعاً ، فقالوا : يا رسول اللَّه إنّ أرضنا لأرض دويّة ونحن قوم نعمل الزرع ولا نقوى على العمل إلّا بالنبيذ ، فقال لهم رسول اللَّه : صفوه لي ، فوصفوه كما وصفه أصحابهم ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أفيسكر ؟ فقالوا : نعم ، قال : كلّ مسكر حرام » ، ( منه رحمه الله ) .