الشيخ الجواهري
168
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في هامش المطبوعة ورد ما يلي : « والظاهر أنّ مدار هذه التأويلات المخالفة للظاهر غايةً ونهايةً هو : أنّه لمّا ترجّح عندهم أخبار النجاسة وطرحوا أخبار الطهارة ، أرادوا أن يذكروا لها محامل ولو في غاية الضعف ؛ إخراجاً لها عن صورة المخالفة ، وإلّا ما كان ليخفى عليهم رحمهم الله ضعف هذه التأويلات وخروجها عن الظاهر خروجاً تمجّها الطباع . نعم ، يتّجه عليهم أنّه لا معنى لترجيح تلك الروايات ، بل الترجيح في جانب هذه الروايات ؛ لما ستسمع إن شاء اللَّه » ، ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) الوسائل 1 : 173 ، ب 14 من الماء المطلق ، ح 9 . ( 3 ) الوسائل 1 : 195 ، ب 22 من الماء المطلق ، ح 1 . ( 4 ) الحدائق 1 : 356 . ( 5 ) الوسائل 1 : 173 ، ب 14 من الماء المطلق ، ح 11 . ( 6 ) المصدر السابق : ح 12 .