الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني
406
تبصرة الفقهاء
آية الكرسي وآيتين بعدها ، ويقرأ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 1 » إلى آخر الآية ، ثم ثلاث آيات من آخر البقرة ، ثم تقول : اللّهم أخرجها منه إلى رضى منك ورضوان ، اللهم لقّه البشرى ، اللهم اغفر له ذنبه وارحمه » « 2 » . وأن يلقّن كلمات الفرج ، فعن الصادق عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا حضر من أهل بيته أحد الموت قال له : « قل لا إله إلا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين ، فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس » « 3 » . وفي صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا أدركت الرجل عند النزع فلقّنه كلمات الفرج » « 4 » ، وذكر التهليل والتسبيح والتحميد على النحو المذكور . وفي الأخبار اختلاف في كلمات الفرج زيادة ونقصانا ، والموجود في الصحيح ما ذكرنا . ونحوه صحيحة أخرى إلا أنه أسقط فيه لفظ الجلالة في « سبحان اللّه ربّ السماوات . . » إلى آخره . وفي مرسلة الفقيه « 5 » وكتاب فقه الرضا « 6 » عليه السّلام وغيرها « 7 » زيادة : « وسلام على المرسلين » قبل التحميد . وفي بعض الروايات زيادة : « وما تحتهنّ » بعد « وما بينهنّ » « 8 » . والكل حسن .
--> ( 1 ) الأعراف : 54 . ( 2 ) دعائم الإسلام 1 / 219 . ( 3 ) الدعوات : 245 . ( 4 ) الكافي 3 / 123 ، باب تلقين الميت ، ح 3 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 131 . ( 6 ) فقه الرضا عليه السلام : 165 . ( 7 ) في ( د ) : « غيرهما » . ( 8 ) فقه الصادق 2 / 312 .