الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

394

تبصرة الفقهاء

إلّا قلّله ولا في قليل إلّا كثّره » « 1 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « استحيوا من اللّه حقّ الحياء » « 2 » . فقيل يا رسول اللّه ! كيف « 3 » نستحيي من اللّه حق الحياء ؟ فقال : « من حفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وترك زينة الحياة الدنيا وذكر الموت والبلاء فقد استحى من اللّه حق الحياء » « 4 » . وقال علي عليه السّلام : « ما أنزل الموت حق منزلته من عدّ غدا من أجله » « 5 » . وعن الصادق عليه السّلام : « من عدّ غدا من أجله فقد « 6 » أساء صحبة الموت » « 7 » . [ و ] عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل » « 8 » . وعن الباقر عليه السّلام : « أكثر ذكر الموت ، فإنه لم يكثر ذكر الموت أحدا « 9 » إلا زهد في الدنيا » « 10 » .

--> ( 1 ) كنز العمال 15 / 542 ، وفيه : « هادم اللذات فإنه لا يكون في كثير الا قلله ولا في قليل إلّا أجزأه » . ( 2 ) قرب الإسناد : 23 . ( 3 ) في ( د ) : « وكيف » . ( 4 ) روضة الواعظين : 460 باختلاف . ( 5 ) الكافي 3 / 259 ، باب النوادر ، ح 30 . ( 6 ) في ( ألف ) : « فقه » . ( 7 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 139 . ( 8 ) الكافي 3 / 259 ، باب النوادر ، ح 30 . ( 9 ) في ( د ) : « أحد » . ( 10 ) الكافي 2 / 131 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح 13 وفيه : « لم يكثر إنسان ذكر الموت إلّا زهد في الدنيا » .