المحقق النراقي
353
الحاشية على الروضة البهية
صدقة ، إنّ اللّه جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم » . « 1 » ووجه استضعافه : إمّا لكون بعض رواته غير إمامي ؛ فإنّ مثله ضعيف عند الشارح ، أو لمعارضته لأخبار كثيرة أصح وأقوى منها . وقصور دلالته : لما ذكروه من احتمال كون عطف المطّلبي على الهاشمي من باب التخصيص بعد التعميم ، على أن يكون المراد بالمطّلبي : المنسوب إلى عبد المطلب ، لا إلى المطّلب ، والتخصيص لكون بني عبد المطلب أحقّ بإيفاء حقّهم ؛ لوقوع الظلم عليهم أكثر . كذا قيل . قوله : خصوصا مع وجود المعارض . وذلك لأنّ الأصل في قولهم : « الأصل في الإطلاق الحقيقة » بمعنى : الراجح ، وكيف يبقى الرجحان مع وجود المعارض مما تقدم من أدلّة الاختصاص بأولاد الابن ، فيكون الأصل ممنوعا . قوله : بيناه . أي : هذا القول مستندا وجوابا . قوله : شركاء الامام . أي : في الخمس ، وهم الأصناف الثلاثة . قوله : في غير من نص إلى آخره كالعامل ونحوه . قوله : والفاضل له . أي : للامام . والمعوز - أي : ضيق الخمس وقصوره - عليه أيضا . وهذا إنما يتمّ مع اعتبار الحاجة إذ لولاه لما كان الفاضل له . قوله : فإذا انتفت الحاجة إلى آخره هذا من تتمة الدليل الثاني أي : إذا كان الامام قسمه بينهم على قدر حاجتهم وكان
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة : 9 / 277 .