المحقق النراقي

305

الحاشية على الروضة البهية

قوله : بل غير المستحق مطلقا . أي : بل يعيد لو أعطاها غير المستحق عندنا مطلقا أي : وإن كان عدم استحقاقه لفسقه أو غناه أو نحو ذلك ، لا لعدم الإيمان . قوله : قد تركها . أي : ترك العبادات أو فعلها على غير الوجه الذي يصحّ عنده ، وإن كانت على الوجه عندنا . و « اللام » في « الوجه » للعهد الذكري أي : الوجه المذكور بقوله : « وجهها » أو « اللام » عوض عن المحذوف المضاف إليه . قوله : من حيث الفقر . متعلّق بالمستحق أي : المستحق من حيث الفقر . وكان الأولى أن يصل هذا القيد بالمستحق . كذا قيل . أقول : الظاهر أنّه متعلّق بالمعطي أي : المعطي من جهة الفقر ، فيكون القيد واقعا في موقعه . قوله : أو العمولة . إمّا مصدر ، أو اسمه ، أو جمع عامل ، أو اسمه . قوله : فيدفع إليه ما يوفي دينه . ينبغي التخصيص بغير ما إذا كان الدين للنفقة الواجبة التي يجب على القريب أداؤه من قبل وجوب النفقة عليه كما نصّ عليه في التذكرة في الزوجة . قوله : في وطنه . حال من الضمير المجرور في قوله : « نفسه » أي : يمنع من قوت نفسه في الوطن وإن كان في السفر ، وليس حالا عن المرفوع في قوله : « يمنع » حتّى يستفاد منه أنّ المنع مختص بحال الاستقرار في الوطن . قوله : إلّا من قبيله . أي : إلّا هاشميّا أخذ من قبيله . وكذا قوله : « أو تعذّر كفايته » أي : أو هاشميا تعذر كفايته ، فيكون الاستثناءان من الهاشمي ، والمستثنى هو الهاشمي الموصوف بأحد الوصفين .