المحقق النراقي

270

الحاشية على الروضة البهية

فائدة : ذكر العلامة في جملة من كتبه أسنان الغنم فقال : « أوّل ما تلد الشاة ذكرا كان أو أنثى معزا أو ضأنا يقال لولدها سخلة ثم بهمة فإذا بلغت أربعة أشهر ففي المعز جفر للذكر وجفرة للأنثى ، فإذا جاوزت أربعة أشهر فهي عتود وعريض ومن حين تولده إلى هذه الغاية يقال لها : عناق للأنثى ، وجدي للذكر . فإذا استكملت سنة فالأنثى عنز والذكر تيس فإذا دخلت في الثانية فهي جذعة ، والذكر جذع ، فإذا دخلت في الثالثة فهي الثنية والذكر ثني وفي الرابعة رباع ورباعية ، وفي الخامسة سديس وسدس ، وفي السادسة صالغ ، ثمّ يقال : صالغ عام وعامين دائما . وأمّا الضأن فالسخلة والبهمة مثل ما في المعز ثمّ حمل للذكر ورخل للأنثى إلى سبعة أشهر فإذا بلغتها قال ابن الأعرابي : إن كان من شابين فهو جذع وإن كان من هرمين فلا يقال جذع حتّى يستكمل ثمانية أشهر ، وهو جذع أبدا حتّى يستكمل سنة ، فإذا دخل في الثانية فهو ثني وثنية على ما ذكر في المعز سواء إلى آخرها » . « 1 » قوله : والفرق . أي : الفرق بين الضأن والمعز حتّى أنّه يجزي من الضأن الجذع ، ولا يجزي من المعز إلّا الثني فما فوقه . فهو إشارة إلى السر في المنطوق في الضأن مع المفهوم في المعز ، ويتضمّن بيان المنطوقين والمفهومين أيضا . قوله : بضمّ « الراء » وتشديد « الباء » . وكذا بألف التأنيث المقصورة . قوله : وهي الوالد من الأنعام . خلوّ الوالد عن « التاء » ؛ لكونه بمعنى النسب ، كالتامر واللابن أي : ذات الولد . أو لتأويله بنحو شيء والد . قوله : لأنها نفساء .

--> ( 1 ) - راجع التذكرة كتاب الزكاة .