السيد عبد الله شبر

244

الأصول الأصلية والقواعد الشرعية

يقول : لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة ولا معرفة إلا بعمل فمن عرف دلته المعرفة على العمل ومن لم يعمل فلا معرفة له ألا إن الإيمان بعضه من بعض . الكافي - عنه عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى اللَّه عليه وآله : من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح . الكافي - عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال فيه : لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ويعرفوكم فيه الحق قال الله تعالى ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * . الكافي - علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن الصادق عن الباقر عليه السلام قال : من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم . المحاسن - أبي عن يونس عن أبي جعفر الأحول عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يسع الناس حتى يسألوا أو يتفقهوا . المحاسن - أبي وموسى بن القاسم عن يونس عن بعض أصحابهما قال سئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟ قال : لا وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه قال قال رسول الله صلى اللَّه عليه وآله : أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه وروى بعضهم أف لكل رجل مسلم . غوالي اللئالي - قال النبي صلى اللَّه عليه وآله : فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد وقال عليه السلام : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقال عليه السلام : من لم يصبر على ذل العلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا وقال النبي صلى اللَّه عليه وآله : العلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه منهم وقال النبي صلى اللَّه عليه وآله : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وقال صلى اللَّه عليه وآله اطلبوا العلم ولو بالصين . مجالس المفيد - ابن قولويه عن محمد الحميري عن أبيه عن هارون عن ابن زياد قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام وقد سئل عن قوله تعالى ( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ ) فقال إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة أكنت عالما فإن قال نعم قال له أفلا عملت بما علمت وإن قال كنت جاهلا قال له أفلا تعلمت حتى تعمل ؟ فيخصمه وذلك الحجة البالغة . وعن أحمد بن الوليد