السيد عبد الله شبر

214

الأصول الأصلية والقواعد الشرعية

باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقاً لِلْعِبادِ ) وقال تعالى ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ ) وقال تعالى ( وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ) وقال تعالى ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ) وقال تعالى ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها وَالْجِبالَ أَرْساها مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ) وقال تعالى ( فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا وَحَدائِقَ غُلْباً وَفاكِهَةً وَأَبًّا مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ) وقال تعالى ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ) وقال تعالى ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) وقال تعالى ( قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ) . المحاسن - علي بن الحكم عن أبان الأحمر عن حمزة الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لي : اكتب وأملى إن من قولنا إن الله احتج على العباد بالذي آتاهم وعرفهم الخبر . وعن محمد بن علي عن حكم بن مسكين الثقفي عن النضر بن قرواش قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم . وعن بعض أصحابنا عن ابن أسباط عن حكم بن مسكين مثله . وعن ابن فضال عن ثعلبة عن حمزة بن الطيار وحدثنا أبي عن فضالة عن أبان الأحمر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ( ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه وقال ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ) قال بين لها ما تأتي وما تترك وقال ( إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ) قال : عرفناه فإما آخذ وإما تارك . وعن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ) قال علمه السبيل فإما آخذ فهو شاكر وإما تارك فهو كافر . وعن أبيه عن يونس عن حماد بن عثمان عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة ؟ قال : لا قلت فهل كلفوا المعرفة ؟ قال : لا إن على الله البيان لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ولا يكلف نَفْساً إِلَّا ما آتاها . التوحيد والخصال - العطار عن سعد عن ابن يزيد عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى اللَّه عليه وآله : رفع عن