آقا محمد علي كرمانشاهي

534

مقامع الفضل

رجوع أو از تسنن به تشيع باشد چنانكه از رسالهء « محاكمات » محمّد بن أبي القاسم طوسي كه از جملهء شاگردان أو است نقل شده كه امام در سفر مكهء معظمه به سيّد شريف مرتضى - كه ظاهرا مرادش سيّد مرتضى رازي صاحب تبصرة العوام است - برخورده وبعد از آن مناظره بر دست أو شيعه شده واين شعر را گفته : دوست بر ما عرض ايمان كرد ورفت * پير گبرى را مسلمان كرد ورفت « 1 » وعبارتش در كتاب « سرّ العالمين » - كه از جملهء مصنّفات أو است به نصّ وتصديق ابن خلّكان شافعي « 2 » - نيز ظاهر در تشيع اوست ، حيث قال في ذلك الكتاب في المقالة الرابعة التي وضعت لتحقيق أمر الخلافة ما نصه : لكن أسفرت الحجّة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في يوم الغدير باتّفاق الجميع وهو يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، فقال عمر : بخّ بخّ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن ومؤمنة ، فهذا تسليم ورضاء وتحكيم ، ثمّ بعد هذا لمّا غلب الهوى لحبّ الرئاسة وحمل عمود الخلافة وعقود النبوّة وخفقان الهواء في قعقعة الرايات واشتباك ازدحام الخيول وفتح الأمصار ، سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ « 3 » ، انتهى . وعن الغزالي - أيضا - أنه السيّد المسلمون بشيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكنّهم ابتغاء نحل عتيق : جاءتهم الزهراء تطلب إرثها * فتقاعدوا عنها بكلّ طريق وتواتنوا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا اتتهم ابنته الصديق 4 ، منه رحمه اللّه . [ 12 ] : حاشيهء صفحهء ( 327 ) متن كتاب أيضا : أقول لعبد اللّه يا زيد إنّه * سيأتيك عبد اللّه يا زيد فاصبرا

--> ( 1 ) روضات الجنات : 8 / 5 و 6 ( نقل از محاكمات ) . ( 2 ) 2 و 4 در مظانّش نيافتيم . ( 3 ) سرّ العالمين : 10 و 11 .