آقا محمد علي كرمانشاهي
519
مقامع الفضل
بر استصحاب مىنمايند وشهادت علمي مىدهند واز ايشان مىشنوند لكن بعضي شرط كردهاند كه اظهار مستند خود در اين صورت ننمايند « 1 » وظاهر آن است كه اگر در شهادت استناد واستصحاب جايز نباشد شهادتي براي غير معصوم به هم نرسد غالبا ، بل مطلقا ، مگر بر فرض بسيار نادرى از قبيل وجود عنقا ، فليفهم . قوله : « بر نفى وجود چيزى » « 2 » چنين نيست ، بلكه در محلّ نزاع زوجه يا ورثهء أو بايد به اعتراف خود عمل نمايد ومال را به زوج يا ورثه واگذارد ، وهرگاه مدّعى هبه باشد تسلّط قسم بت ، يا نفى العلم دارد . قوله : « به جهت شهرت خلاف » 3 هرگاه ملاحظه چنين اخبار مأوّله ، يا مهجوره مورث اشكال گردد ، حكمي از احكام نظريّه خالى از اشكال نگردد ، بلكه سرايت به جميع ضروريّات مذهب وملّت نيز كند ، كما لا يخفى . والبليّة إذا عمّت طابت وإذ بان المذهب الزيوف من الصحيح ، وصار القول بالتمليك كرماد اشتدّت به الريح ، وقطع دابر الأوهام في هذا المرام فالحمد للّه على التمام والصلاة على خير الأنام وآله وأصحابه العزّ الكرام ما أضاء ضياء وادلهمّ ظلام ، وقد تمّ وبالخير عمّ - بعون اللّه عزّ وجلّ - المجلّد الأوّل من الكتاب الموسوم ب « مقامع الفضل » الملقّب به « آصار رشت هدايت خان گيلانى » المشتمل على مسائل كثيرة تنيف على مائة ألف ، غير أنّها انحصرت في عنوانات يسيره ، توافق عدد سنّي تاريخ التأليف وكجمل اسمه ولقبه وداعيه الخان المعظّم المفخّم المنيف لا زال محطا لرحال آمال الرجال متّكئا على أرائك العزّ والإقبال مالكا لنواصي الشوكة والإجلال أدام اللّه عليه أنعامه ، ونصر 4
--> ( 1 ) در مظانّش نيافتيم . ( 2 ) 2 و 3 مراجعه شود به صفحهء 500 كتاب حاضر . ( 3 ) 4 في الف : نضّر .