آقا محمد علي كرمانشاهي
383
مقامع الفضل
قبل است يا نه ؟ جواب : بر يائسه ودو رفيقش عدّه نيست . ودخول شامل دخول دبر هست اجماعا ، وبعضي در عدّه ومهر به مجرّد خلوت اكتفا كردهاند « 1 » . سؤال غصه [ 1095 ] : المسعودي من هو ؟ وهو من العامة أو الخاصة ؟ جواب : هو لقب لثلاثة أحدهم : علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذليّ . قال النجاشي : له كتب [ . . . ] منها : كتاب « إثبات الوصيّة لعلي بن أبي طالب » عليه السّلام وكتاب مروج الذهب « 2 » ، انتهى . و « مروج » بضم الجيم والراء وسكون الواو ، وكلامه في ذلك الكتاب ظاهر في كونه عاميا أو شيعيّا متّقيا « 3 » ، وبالجملة ؛ كتابه ذلك في غاية الاعتبار روى عنه أبو المفضل الشيباني إجازة وبقي إلى سنة ثلاث وثلاثين « 4 » ، أو خمس وأربعين بعد الثلاثمائة « 5 » . وثانيهم : القاسم بن معن - بفتح الميم وسكون المهملة - ابن عبد الرحمن
--> ( 1 ) مسالك الأفهام : 8 / 226 ، نهاية المرام : 2 / 77 . ( 2 ) رجال النجاشي : 254 ( مع اختلاف يسير ) . ( 3 ) لا يخفى أنّ من لاحظ كتاب « مروج الذهب » بدقة تيقّن انّه حين تأليف هذا الكتاب كان من العامّة والشواهد على ذلك كثيرة نذكر بعضها : الف : قال في ذكر نسب أبي بكر ولمع من أخباره وسيره : لقبه عتيق ، لبشارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه أنّه عتيق اللّه من النار . فسمّى يومئذ عتيقا . ( مروج الذهب : 2 / 305 ) . ب : وقال في ذكر نسب عمر ولمع من أخباره وسيره : وإنّما سمّي الفاروق لأنّه فرّق بين الحق والباطل ( مروج الذهب : 2 / 313 ) مع أنّ هاتين الروايتين موضوعتين عند الشيعة إجماعا ، وهاتان الروايتان وقرائن أخرى تشهد بأنّه كتبها من غير تقيّة . نعم يحتمل أنّه استبصر وكتب إثبات الوصيّة بعد هذا . ( 4 ) رجال النجاشي : 254 ( مع اختلاف يسير ) . ( 5 ) أعيان الشيعة : 8 / 220 ( نسبه إلى القيل ) . تنبيه : لا يخفى أنّ المسعودي أرّخ في كتابه « التنبيه والاشراف » ملوك الروم إلى سنة 345 من الهجرة فما في ( كشف الظنون : 2 / 1658 ) أنّه توفّي في سنة 346 ليس ببعيد . للتوسع لاحظ : ( أعيان الشيعة : 8 / 220 ) .