آقا محمد علي كرمانشاهي
111
مقامع الفضل
موجودات ومتشأنّ به شئونات ، وتكثّر حاصل مىشود أو را از تنزّلات ، واين تكثّر مجرّد اعتبار است ، وگرنه في الحقيقة تكثّرى نيست در ماهيات ، بلكه همهء أمور اعتباريّهاند ، وبر اين تقدير « موجود » چون وجود يكى خواهد بود واز آن به وحدت وجود ووحدت موجود تعبير مىتوان نمود ، چنانكه كردهاند . قال الشيخ محي الدين في كتابه المسمّى « عنقاء المغرب » : معرفة ذاته جلّت عن الإدراك الكوني والعلم الإحاطي ؛ غطس الغاطس ليخرج ياقوته الأحمر في صدفه الأطهر فخرج إلينا من قعر ذلك البحر ، صغر اليدين ، مكسور الجناحين ، مكفوف العين ، أخرس لا ينطق ، مبهوت لا يعقل ، فسئل بعد ما رجع إليه النفس ، وخرج من سدنة الغلس فقيل له : ما رأيك وما هذا الأمر الذي أصابك ؟ فقال : هيهات لما تطلبون وبعد لما ترمون ، واللّه لا ناله أحد ولا تضمّن معرفته روح ولا جسد ، هو العزيز الذي لا يدرك ، والموجود الذي لا يهلك ، إذا حارت العقول وطاشت الألباب في تلقّي صفاته ، فكيف يدرك حقيقة ذاته ؟ - ثم قال - وإذا علمت أنّ ثمّ موجودا لا يعرف فقد عرفت « 1 » ، انتهى . وحال اين مذهب در مسألهء چهارصد ونود ويك گذشت ، وشايد بعضي از قبايح آن بعد از اين نيز بيايد . ومذهب جمعى از محققين آن است كه : أشياء را دو وجود است : خاص وعام ، وعام اطلاق مىشود بر وجودات بر سبيل تشكيك ، ووجودات مختلف نيستند بأنفسها وزائد نيستند بر ماهيّات در خارج ، بلكه در عقل وبس ، ودر خارج متكثّرند ، ويكى از آنها فوق همه است وعلّت همه ، وآن وجود واجب است ، وغير آن معلولاتند . قال بعض المحققين - بعد القدح في بداهة تصوّر معنى الوجود بالمعنى
--> ( 1 ) لم نعثر عليه .