آقا محمد علي كرمانشاهي

19

مقامع الفضل

و « النون » : ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ « 1 » فالقلم ، قلم من نور ، وكتاب من نور فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ « 2 » يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ « 3 » وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً * « 4 » . وأمّا « سعفص » « فالصاد » : صاع بصاع وفصّ بفصّ ، يعنى : الجزاء بالجزاء ، وكما تدين تدان ، إنّ اللّه لا يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ . وأمّا « قرشت » يعنى : قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « 5 » » ، انتهى . [ * 12 ]

--> ( 1 ) القلم ( 68 ) : 1 . ( 2 ) الفتح ( 48 ) : 28 . ( 3 ) المطفّفين ( 83 ) : 21 . ( 4 ) البروج ( 85 ) : 22 . ( 5 ) زمر ( 39 ) : 69 ، أمالي الصدوق : 261 حديث 2 . با توجّه به اختلاف بعضي از عبارات حديث بين مصدر ومتن كتاب حاضر ، عينا از امالى نقل مىگردد : حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن زيد ، قال حدثني محمّد بن سالم ، عن الأصبغ بن نباته ، قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سئل عثمان بن عفان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ فقال رسول اللّه : تعلّموا تفسير أبجد ، فإنّ فيه الأعاجيب كلّها ، ويل لعالم جهل تفسيره . فقيل يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ قال أما الألف : فآلاء اللّه حرف من أسمائه ، وأما الباء : فبهجة اللّه ، وأما الجيم : فجنّة اللّه وجلال اللّه وجماله ، أما الدال : فدين اللّه . وأما هوز ، فالهاء : هاء الهاوية فويل لمن هوى في النار ، وأما الواو : فويل لأهل النار ، أما الزاء : فزاوية في النار فنعوذ باللّه مما في الزاوية يعني : زوايا جهنم . وأما حطى ، فالحاء : حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر وما نزل به جبرائيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر ، وأما الطاء : ف‍ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ وهي شجرة غرسها اللّه عز وجل ونفخ فيها من روحه ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلى والحلل متدلية على أفواههم ، وأما الياء : فيد اللّه فوق خلقه سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . وأما كلمن فالكاف : كلام اللّه لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ و لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ، وأما اللام : فإلمام