أحمد بن الحسين البيهقي

87

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

عم كريم فقال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين إلا أن كل ماثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هاتين إلا ما كان من سدانة البيت وسقاية الحاج ثم ذكر الحديث في وضع الدماء والربا أو تحريم مكة ثم قال المؤمنون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم يعقد عليهم أولهم ويرد عليهم أقصاهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ولا تنكح امرأة على خالتها ولا على عمتها ولا صلاة في ساعتين ولا صيام في يومين ولا يتوارث أهل ملتين والمدعي عليه أولى باليمين إلا أن تقوم بينة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رجل بالمزدلفة فقال أن أعتى الناس على الله ثلاثة من قتل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحل الجاهلية قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني قد عاهرت في الجاهلية فقال من عاهر بامرأة لا يملكها أو بأمة قوم آخرين لا يملكها ثم ادعى ولده بعد ذلك فإنه لا يجوز له ولا يرث ولا يورث وإياكم واللبتين والطعمتين فقلت لأبي ما اللبتان ؟ قال أن يحتبي أحدكم وليس بين سوأته وبين السماء شيء أو يشتمل الصماء يخرج شقة فقلت فما الطعمتان ؟ فقال يأكل بشماله أو منبطحاً على بطنه أخبرنا أبو عمرو والأديب ؟ قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أنبأنا الحسن ح