أحمد بن الحسين البيهقي

57

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة قال وفدت وفود إلى معاوية وذلك في رمضان فذكر معنى هذا الحديث يزيد لفظاً وينقص آخر فمما زاد قال وأوبشت قريش أوباشاً لها وأتباعاً فقالوا نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء كنا معهم وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون إلى أوباش قريش وأتباعهم ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى وقال في الوحي فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينقضي الوحي فلما قضى الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار قالوا لبيك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته قالوا قد كان ذاك قال كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم وذكر الحديث رواه مسلم في الصحيح عن شيبان بن فروخ وأخرجه من حديث بهز بن أسد عن سليمان وفيه من الزيادة من أغلق بابه فهو آمن ومن حديث حماد بن سلمة عن ثابت وفيه هذه الزيادة وكأنه إنما أمر بالقتل قبل عقد الأمان لهم بما شرط وسياق الحديث يدل على ذلك وكذلك ما روينا فيما تقدم عن أهل المغازي وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن علي قال أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال أخبرنا محمد بن أيوب قال أخبرنا القاسم بن سلام بن مسكين قال حدثنا أبي عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى مكة يستفتحها وفتح الله عليكم