أحمد بن الحسين البيهقي
500
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
ذكر بعض المصنفين أن أعلام نبينا صلى الله عليه وسلم تبلغ ألفا قال أبو عبد الله الحليمي رحمه الله وفيها مع كثرتها معنىً آخر وهو أنه ليس في شيء من أعلام المتقدمين ما ينحو اختراع الأجسام وإنما ذلك في أعلام نبينا صلى الله عليه وسلم خاصة قلت وقد ذكرنا في كتابنا هذا ما كان من أعلامه هذا من وقت ولادته إلى مبعثه إلى هجرته إلى وفاته مؤرخاً بتاريخه أو عند قدوم الوفود عليه وقد بقي من أعلامه التي لم يذكر في أكثرها في وقتها أو غفلت عنها ما لا بد من ذكره قبل ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم فاستخرنا الله تعالى في إخراجه عقيب هذا وبالله التوفيق . تم السفر الخامس من كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ويليه السادس وأوله : جماع أبواب دلائل النبوة سوى ما مضى في هذا الكتاب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .