أحمد بن الحسين البيهقي

447

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أنبأنا الحسن بن سفيان أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن عمر رضي الله عنه سألهم عن قوله ( إذا جاء نصر الله والفتح ) فقالوا فتح المدائن والقصور فقال ما تقول يا ابن عباس فقال أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت إليه نفسه رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن أبي شيبة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ أنبأنا أبو العباس الأصم حدثنا أبو علي الحسن بن إسحاق بن منير العطار حدثنا زيد بن الحباب أخبرني موسى بن عبيدة الريدي قال أخبرني صدقة بن يسار عن ابن عمر قال نزلت هذه الآية ( إذا جاء نصر الله والفتح ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق وعرف أنه الوداع فأمر براحلته القصواء فرحلت له فركب فوقف بالعقبة واجتمع الناس فذكر الحديث في وضع الدم والربا واستدارة الزمان ثم قال وإنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً وذلك أنهم كانوا يجعلون صفر عاماً حراماً وعاماً حلالاً وعاماً حراماً وذلك النسيء أيها الناس من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها أيها الناس إنه لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه وذكر الحديث كذا في هذه الرواية ويذكر عن أبي سعيد ما يدل على أنها نزلت عام الفتح والله أعلم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو جعفر البغدادي حدثنا أبو علاثة