أحمد بن الحسين البيهقي

434

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

عمله فخرج وخرجنا معه فأتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع ؟ فقال اغتسلي واستثفري بثوب فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء قال جابر نظرت إلى مد بصري من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ( بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم شيئاً منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى أتينا البيت معه استلم الركن رمل ثلاثاً ومشى أربعاً ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فجعل المقام بينه وبين البيت قال فكان أبي يقول ولا أعلمه ذكره إليّ عن