أحمد بن الحسين البيهقي
315
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
فلما فرغ حسان من قوله قال الأقرع وأبي إن هذا الرجل خطيبه أخطب من خطيبنا وشاعره أشعر من شاعرنا وأصواتهم أعلا من أصواتنا فلما فرغوا أجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم وكان عمرو بن الأهتم قد خلفه القوم في ظهرهم وكان من أحدثهم سناً فقال قيس بن عاصم وكان يبغض ابن الأهتم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك السلام أنه قد كان غلام منا في رحالنا وهو غلام حدث وأزرى به فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما أعطى القوم فقال عمرو بن الأهتم حين بلغه ذلك من قول قيس يهجوه فذكر بياتاً قالهن