أحمد بن الحسين البيهقي

209

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

سقاك أبو بكر بكأس روية * وأنهلك المأمون منها وعلكا قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت هكذا قال فكيف قلت ؟ قال إنما قلت : سقاك أبو بكر بكأس روية * وأنهلك المأمور منها وعلكا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مأمور والله ثم أنشده القصيدة كلها حتى أتى على آخرها وأملاها عليّ الحجاج بن ذي الرقيبة حتى أتى على آخرها وهي هذه القصيدة : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم عندها لم يغد معلول فذكر أبياتاً ثم قال : تسعى الغواة بدفيها وقيلهم * بأنك يا ابن أبي سلمى لمقتول وفي رواية ابن إسحاق : يسعى الوشاة بجنبيها وقولهم * خلوا طريق يديها لا أبا لكم فكل ما قدر الرحمن مفعول وفي رواية : فقلت خلوا طريقي لا أبا لكم كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوماً على آلة حدباء محمول