أحمد بن الحسين البيهقي
206
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
على محمد أن نغير عليه فلم يمكننا ذلك فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلى ما أنا عليه إن شعرت إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاني فقال النضير فقلت لبيك قال هذا خير مما أردت يوم حنين مما حال الله بينك وبينه قال فأقبلت إليه سريعاً فقال قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه توضع قلت قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئاً وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم زده ثباتاً قال النضير فوالذي بعثه بالحق لكأن قلبي حجر ثباتاً في الدين وبصيرةً بالحق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك