أحمد بن الحسين البيهقي
203
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
ابن إسحاق قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة معتمراً وأمر ببقايا الفيء فحبس بمحنة وهو بناحية كذا وكذا الموضع سماه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرته أنصرف راجعاً إلى المدينة واستخلف عتاب بن أسيد على مكة وخلف معه معاذاً يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن فكانت عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فقدم المدية في بقية ذي القعدة أو في ذي الحجة وحج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه وحج في تلك السنة عتاب بن أسيد في سنة ثمان أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أنبأنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته عمرة زمن الحديبية أو من الحديبية في ذي القعدة وعمرةً - أظنه قال - العام المقبل في ذي القعدة وعمرةً من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن هدبة بن خالد أنبأنا أبو علي الروذباري قال أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى أبو سلمة قال حدثنا حماد عن عبد الله بن عثمان بن