أحمد بن الحسين البيهقي
132
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
المشركين ونواحيهم كلها وقال شاهت الوجوه وأقبل إليه أصحابه سراعاً يقال أنهم يبتدرون وقال يا أصحاب سورة البقرة وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الآن حمي الوطيس فهزم الله أعداءه من كل ناحية حصبهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعهم فيها المسلمون يقتلونهم وغنمهم الله نساءهم وذراريهم وشاءهم وفر مالك بن عوف حتى دخل حصن الطائف في ناس من أشراف قومه وأسلم عند ذلك ناس كثير من أهل مكة حين رأوا نصر الله عز وجل رسوله واعزازه دينه هذا لفظ حديث موسى بن عقبة وليس في رواية عروة قيامه في الركابين ولا قوله يا أنصار الله وقال في الحصباء فرمى من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله لا يرمي ناحيةً إلا انهزموا وانهزم المشركون وعطف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هزمهم الله واتبعهم المسلمون فذكره وهذا الذي ذكره أهل المغازي في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه المشركين وما ظهر في ذلك من آثار النبوة موجود في الأحاديث الموصولة