أحمد بن الحسين البيهقي

109

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

ابن يحيى عن جرير أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو بكر بن إسحاق املاءً قال أنبأنا إسماعيل بن قتيبة قال حدثنا يحيى بن يحيى قال أنبأنا أبو خيثمة عن عاصم عن أبي عثمان قال حدثنا مجاشع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي معبد بعد الفتح فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة قال ذهبت الهجرة بما فيها قال قلت فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبايعه على الإسلام أو الإيمان والجهاد قال فلقيت معبداً بعد ذلك وكان أكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد بن أبي خيثمة وأخرجه مسلم من أوجه أخر عن عاصم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا حمزة بن العباس العقبي ببغداد قال حدثنا يحيى بن أبي طالب قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا البختري يحدث عن أبي سعيد الخدري قال لما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ثم قال إني وأصحابي خير والناس خير لا هجرة بعد الفتح فحدثت به مروان بن الحكم وكان على المدينة فقال كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت وكانا معه على السرير فقلت إن هذين لو شاءا حدثاك ولكن