الشيخ البهائي العاملي
4
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي )
والرياضيات وغيرها « 1 » . وقال السيّد علي خان المدني : علم الأئمّة الأعلام ، وسيّد علماء الاسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وفضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل ، فهو علّامة البشر ، ومجدّد دين الامّة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطع البرهان والأدلّة ، جمع فنون العلم فانعقد عليه الاجماع ، وتفرّد بصنوف الفضل فبهر النواظر والأسماع ، فما من فنّ إلّا وله القدح المعلّى ، والمورد العذب المحلّى ، إن قال لم يدع قولا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومن تقدّمه من الأفاضل والأعيان ، إلّا كالملّة المحمّدية المتأخّرة عن الملل والأديان ، جاءت آخرا ففاقت مفاخرا ، وكلّ وصف قلت في غيره فإنّه تجربة الخاطر إلى آخر ما وصفه من الثناء الجميل والاطراء البليغ « 2 » . وقال التفرشي : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه وعلوّ رتبته في كلّ فنون الاسلام كمن له فنّ واحد ، له كتب نفيسة جيّدة « 3 » . مشايخه :
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 155 . ( 2 ) سلافة العصر ص 289 - 302 . ( 3 ) نقد الرجال 4 : 186 - 187 .