الشيخ البهائي العاملي
10
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي )
ثمّ أخذ في السياحة ، فساح ثلاثين سنة ، وطاف أكثر المدن الاسلامية في أنحاء العالم ، واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل والحال ، ونال من فيض صحبتهم ما تعذّر على غيره واستحال ، ثمّ عاد وقطن بأرض العجم ، وهناك همى غيث فضله وانسجم ، فألّف وصنّف ، وقرط المسامع وشنّف . وتوفّي رحمه اللّه في شوّال سنة ثلاثين بعد الألف الهجرية في أصفهان ، ونقل جثمانه إلى المشهد الرضوي صلوات اللّه عليه ودفن في داره جنب الروضة المقدّسة ، والآن داخل في الحرم يزار هناك .