محمد هادي المازندراني
102
شرح فروع الكافي
وبما رحبت ، أي برحبها وسعتها ، والجهد بالضم : الوسع والطاقة ، وبالفتح المشقّة . وقيل : المبالغة والغاية . وقيل : هما لغتان في الوسع والطاقة ، فإمّا في المشقّة والغاية فالفتح لا غير ، ويقال : جهد الرجل فهو مجهود ، إذا وجد مشقّة . « 1 » وبلغ مجهودي ، أي وصل مشقّتي غاية طاقتي . قوله في خبر محمّد بن سليمان : ( تغرغر دموعه ) إلخ . [ ح 19 / 5042 ] الغرغرة : ترديد الماء إلى الحلق . « 2 » والأكمه : الّذى يولد أعمى . « 3 » والأكنع : بالنون الأشلّ ، وقد كنعت أصابعه كنعاً ، إذا تشنّجت ويبست . « 4 » أو العقم بالضم : هزمة تقع في الرحم فلا يقبل الولد ، عقم كفرح ونصر وكرم ، وعقّمه اللَّه تعقيماً . « 5 » و « بؤت إليك بذنبي » ، أي رجعت عنه واعترفت وأقررت به فتب عليّ انّك أنت التوّاب الرّحيم . قوله : ( وكان أبو جعفر عليه السلام يقول وهو ساجد : لا إله إلّا أنت حقّاً حقّاً ) إلخ . [ ح 21 / 5044 ] حقّاً نصب على المصدر لفعل مقدّر لازم الحذف ، أي حقّ ذلك حقّاً ، والثاني تأكيد للأوّل وتعبّداً ورقّاً منصوبان على العلّيّة . باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره قد سبق إجماع الأصحاب على وجوب الذكر مجملًا في الركوع والسجود ، واختلفوا في كيفيّته وكمّيّته على أقوال ، فالأكثر على إجزاء مطلق الذكر .
--> ( 1 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 320 ( جهد ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 102 ( غرغر ) . ( 3 ) . صحاح اللغة ، ج 6 ، ص 2247 ( كمه ) . ( 4 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 204 ( كنع ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 152 ( عقم ) .