محمد هادي المازندراني
228
شرح فروع الكافي
وعن أبي ولّاد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن التكبير على الميّت ، فقال : « خمس تكبيرات ، تقول إذا كبّرت : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، ثمّ تقول : اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك [ و ] ابن عبدك ، وقد قبضت إليك روحه ، « 1 » وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللّهمّ ولا نعلم من ظاهره إلّا خيراً وأنت أعلم بسريرته ، اللّهمّ إن كان محسناً فضاعف له إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن إساءته ، ثمّ تكبّر الثانية ، ثمّ تفعل ذلك في كلّ تكبيرة » . « 2 » قوله في خبر يونس : ( ارفع يدك في كلّ تكبيرة ) . [ ح 5 / 4509 ] يدلّ على رجحان رفع اليدين في التكبيرات الخمس أجمع . ومثله صحيحة عبد الرحمن العزرمي ، قال : صلّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السلام على جنازة ، فكبّر خمساً يرفع يده في كلّ تكبيرة . ورواية محمّد بن خالد مولى بني الصيداء : أنّه صلّى خلف جعفر بن محمّد على جنازة ، فرآه يرفع يديه في كلّ تكبيرة . « 3 » وما رُوي في المنتهى « 4 » من طرق العامّة عن ابن عمر ، قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يرفع يديه في كلّ تكبيرة . « 5 » وأنّ ابن عمر وأنساً كانا يفعلان ذلك . « 6 »
--> ( 1 ) . في المصدر : « روحه إليك » . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 191 - 192 ، ح 436 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 62 - 63 ، ح 3025 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 194 - 195 ، ح 445 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 478 ، ح 1851 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 92 ، ح 3019 . ( 4 ) . منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 455 ( ط قديم ) . وحكاه أيضاً في تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 78 . ( 5 ) . المغني لابن قد أمة ، ج 2 ، ص 373 ؛ الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة ، ج 2 ، ص 349 . ورواه الدارقطني في سننه ، ج 2 ، ص 62 ، ج 1813 ، بإسناده عن أبي هريرة . ( 6 ) . المصنّف لابن أبي شيبه ، ج 3 ، ص 180 و 181 ، الباب 85 من كتاب الجنائز ، ح 1 و 9 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 4 ، ص 44 ؛ المجموع للنووي ، ج 5 ، ص 229 ، المغني ، ج 2 ، ص 373 ؛ الشرح الكبير ، ج 2 ، ص 349 ؛ فتح الباري ، ج 3 ، ص 153 ؛ الدراية ، ج 1 ، ص 236 ؛ تعليق التعليق ، ج 2 ، ص 480 ؛ عمدة القاري ، ج 2 ، ص 124 .