محمد هادي المازندراني

68

شرح فروع الكافي

وعن القتيبي قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا عن يونس ؟ فقال : « مَن يونس ؟ » قلت : مولى عليّ بن يقطين ، فقال : « لعلّك تريد يونس بن عبد الرحمن ؟ » فقلت : لا واللَّه ، ما أدري ابن مَن هو ؟ قال : « بل هو ابن عبد الرحمن » . ثمّ قال : « رحم اللَّه يونس ، رحم اللَّه يونس ، رحم اللَّه يونس ، نعم العبد كان للَّه جلّ وعلا » . « 1 » وعن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد قال : حدّثني أبو العبّاس الحميري عبد اللّه بن جعفر ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر عليه السلام « 2 » عن يونس ، قال : « رحمه اللَّه » . « 3 » وعنه قال : حدّثني جعفر بن أحمد ، قال : حدّثني العمركي ، قال : حدّثني الحسن بن أبي قتادة ، عن داود بن القاسم ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما تقول في يونس ؟ فقال : « مَن يونس ؟ » قلت : يونس ابن عبد الرحمن . قال : « لعلّك تريد مولى بني يقطين ؟ » فقلت : نعم . فقال : « رحمه اللَّه ، فإنّه كان على ما نحبّ » . « 4 » وعن جعفر بن أحمد ، عن يونس ، قال : قلت له - يعني الرضا عليه السلام - : قد عرفت انقطاعي إليك وإلى أبيك ، وحلّفته بحقّ اللَّه وحقّ رسوله وحقّ أهل بيته ، وسمّيتهم حتّى انتهيت إليه أن لا يُخرَجَ ما تخبرني به إلى أحد من الناس ، وإنّي أرجو أن يقول : أبي حيّ ، ثمّ سألته عن أبيه ، أحَيّ هو أو ميّت ؟ فقال : « قد واللَّه مات » . قلت : جُعلتُ فداك ، إنّ شيعتك - أو قلت : مواليك - يروون أنّ فيه شبه أربعة أنبياء ؟ قال : « قد واللَّه الذي لا إله إلّا هو ، هلك » . قلت : هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ فقال : « هلاك موت واللَّه » . قلت :

--> ( 1 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 782 ، ح 925 . وفي المطبوعة من رجال الكشّي كرّرت جملة « رحم اللَّه يونس » مرّتين ، وفي الطبعة الحديثة منه لم تتكرّر هذه الجملة ، بل ذكرت مرّة واحدة . وفي جميع النسخ : « نعم العبد كان للَّه عزّ وجلّ » . ( 2 ) . في الهامش بخطّ الأصل : « يعني الجواد عليه السلام . منه » . ( 3 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 781 ، ح 923 . ( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ص 781 ، ح 922 .