السيد نعمة الله الجزائري
79
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
ارشاد المتعلم إلى الطريق ( ومتنه منه كما سبق ) 8 - شرح تحفة المبتدي ( هذا أيضا كالسابق ) 9 - منظومة في الأصول 10 - منظومة في المنطق 11 - منظومة في النحو 12 - منظومة في الهيئة 13 - الوجيز ، تفسير مختصر ، طبع نصفه إلى آخر سورة النحل . وفاته لم يعلم « 1 » . ( 13 ) الحاج عنايت اللّه أخ الحاج أبى الحسن المذكور ( 000 - 1147 ه ) كان عديم النظير في شتّى الفنون والكمالات ، خصوصا في علم الطب ، بحيث كان قلّما يخطأ في المعالجات ، وكان من إصابة رأيه وكمال فطانته أنه كان بمجرد أن يرى القارورة أو يمسّ النبض ، أو يعلم بمجمل أحوال المريض كان يخبر بأنه أيّ شيء أكل ، وكيف مرض إلى سائر كيفياته ، وما روي عن حذاقة أطباء يونان الأسبقين كان يظهر منه مكررا ، ومن خصوصياته أنه لم يرفع اليد عن تحصيل الكمالات إلى آخر عمره . قال في الإجازة الكبيرة : « كان عالما ورعا ، كثير الاشتغال من تلامذة جدّي ، ثم اشتغل بالطب ، وبرع فيه ، وبلغ المرتبة العالية من الحذاقة ، وكان كثيرا ما يفاوضني في المسائل » « 2 » . توفي سنة 1147 ( كما في التذكرة ) أو 1146 ( كما في الإجازة ) . ( 14 ) القاضي عنايت اللّه بن القاضي محمد معصوم بن القاضي عبد الرضا عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة السيد ( رحمه اللّه ) كان رجلا خليقا ، حسن السيرة ، طيّب الكلام ، منسجما مع الحكومة وأهل الدنيا فائزا على منصب القضاء في شوشتر طيلة عمره ، كوالده - محمد معصوم - الذي كان قاضيا في شوشتر في عهد فتح على خان بن واخشتو خان ، وهذا الرباعي منه :
--> ( 1 ) نابغهء فقه ( ص 181 ) . ( 2 ) نفس المصدر .