السيد نعمة الله الجزائري

444

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

سيدا جليل القدر في المنام ، فحكى له مشكلته . قال السيد : « زرني في بقعتي تنحل مشكلتك إن شاء اللّه » قال له : « انى لا أعرفكم سيدي ! فمن جنابكم ، وأين مقامكم ؟ » . قال : « انّ صديقك مسافر غدا إلينا ، فتعال معه » . والسيد الحسني المذكور ، قد كتم هذا السفر عنه ، فلما قال له تعجّب من هذه الرؤيا ، فأخذه معه إلى مزار السيد ، فدعا هناك لحلّ هذه المشكلة ، فلما رجع إلى قم جاءه خبر اطلاق أخيه من الاعدام . 4 - ذهب كثير من أهل العلم وغيرهم إلى مزار السيد للحضور في المجلس التأبيني السنوي لذكراه سنة ( 1409 ه‍ ) منهم العالم الفاضل الشيخ منظور حسين الصادقي الباكستاني . فحكى هذا الشيخ ، على المنبر في مجلس من مجالس في قم ، فقال : « اني تزوّجت لكني لم أرزق بولد ، وقد مضت علىّ ثمانية أعوام بعد زواجي ، وكنت أيئس يوما فيوما من انجابي ، وكنت من ذلك في كمد مديد ، وحزن شديد ، إلى أن حضرت مزار السيد الجزائري ( رحمه اللّه ) في المجلس السنوي ، فقال لي والد زوجتي - وكان في المجلس معي - « انّ مكان هذا السيد شامخ عند اللّه جدا ، فاطلب منه لهذه المشكلة مددا ، لعلك ترزق بلطف اللّه ولدا » . قال الشيخ : فقلت : « يا سيّدي ! اني جئتك زائرا ، فلا تتركني حائرا ، وانك تعلم ما بي من الوجد والألم ، من حرماني من النسل والنسم ، فما يكن ان تشفع لي عند اللّه ؟ وأنت عبد منيب أوّاه » . قال : وما انقضت تلك السنة ، الا ورزقت ولدا ذكرا سويا ، فنحمد اللّه ونشكر السيد بكرة وعشيا » . 5 - حكى لي العالم الفاضل والموالي الكامل الشيخ غلام حسين النجفي ، والد زوجة الشيخ الصادقي المتقدم الذكر ، وهو أيضا من ( باكستان - بنجاب ) ، قال :