السيد نعمة الله الجزائري

389

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

عجيبا ، حيث اضطرّ بعضهم إلى أن يطرأه إطراء غريبا ، لم يطرأ به أديبا ، كما وقع للعالم الجليل الشيخ إبراهيم قفطان العاملي في العراق ، فإنه لما رآه ، كتب اليه قصيدة في مدح ما حواه ، ثم ذيّلها بهذه العبارة : « وقصارى ما أقول ، غير مكترث بما يقول جهول ، أنّه » « لو اجتمع بلغاء العرب ، وحكماء العجم وراموا مباراة » « ما احتوى عليه هذا النظم البديع من المواعظ والحكم ، » « لما استطاعوا أن يفوهوا في معارضته ببنت شفه ، ولقالوا : » « اللّهم سلّمنا ، ولا نرى التعرّض لمجاراته سوى محض » « سفه ، وطوبى لهذا السيّد السند الذي وفّق له وغدا ( اليوم » « وأمس وغدا ) دون البرّية أهله ، ويسأل العصمة من دعوى » « النبوّة حيث أعجز بما أتى ، أهل الفتوى والفتوة : كتب ذلك » « بيده الجانية الفانية إبراهيم آل الشيخ صادق آل يحيى » العاملي « 1 » . 113 - ( المثنوي مؤنس الخلوات ) أيضا في المواعظ ( عربي ) 114 - ( المثنوي على طراز نان ونمك ) ( فارسي ) 115 - ( المثنوي شمع المجالس - أو - شمع ودمع ) جاء فيه بفضائل أهل البيت عليهم السّلام أولا ، والمصائب بعدا ، ( مطبوع ) ومرغوب فيه عند أهل الخطابة والتعازي . 116 - ( المثنوي موجزة رائعة ) في معجزة شايعة في بلدة أحمدآباد ( كجرات الهند ) . 117 - ( المثنوي بيت الحزن ) كالسابق . 118 - ( المثنوي صحن چمن ) هذا أيضا كالسابق .

--> ( 1 ) تجليات ( ج 2 / 239 )