السيد نعمة الله الجزائري

387

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

الناس فيه في سنة ، فجاء فيه من أبدع الحكم والمواعظ أشعارا ، لا يقدر عليها غالب العلماء كبارا . نظمه على سبك « نان وحلوى » للشيخ البهائي ، لكنّه فاقه في أمور : ( الأول ) أنه مختصر ، و « من وسلوى » أكثر وأكبر . ( الثاني ) أنه مشتمل على أشعار غير قابلة النقل في المنازل « 1 » وأشعار « من وسلوى » لائقة الانشاد في المجالس والمحافل ( الثالث ) بناء « نان حلوى » على تنشيط الخواطر ، ولو بكل مازح وساخر ، كما هو من اسمه ظاهر ، لكنّ « من وسلوى » أساسه على تحزينها ونزعها عن هذا العالم الفاني ، كما هو ظاهر من اسمه الثاني ، حيث يقول في مقدمته : « . . . وبا وجود حداثت سن بيشتر طبيعت بخلوت مائل ، » « ونافر از اشغال لا طائل بود ، اتفاقا مثنوى عالي بهاى : نان » « وحلواي شيخ عالم عامل بهائى عاملي عليه الرحمة ، كه » « شيرينى گلوسوز دارد بنظرش رسيده ، لذتى عظيم برداشته » « على الارتجال اشعارى چند بتبع آن گفته ( نان جو ) نامش » « گذاشته ، وبمراعاة موازنهء أصل ب‍ ( من وسلوى ) ملقب » « ساخته باشد ، كه بمذاق قانعان گوشه‌نشين وعابدان صبر » « گزين كه از لذّات نفساني وارسته‌اند ، وچشم بر خوان » « نعمت الهى بسته ، آلام را بلذت مىچشند ، ومرارت را » « بمنت مىكشند ، خوش آيد ، وشيرين نمايد ، لكاتبه : » تلخى صبر ز شيرينى حلوى خوشتر * مزهء بيمزگى از من وسلوى خوشتر « اما اين نان بىنمك نسبت بنان وحلواى شيخ بهائى چه » « لذت ، وكشكول گدائى را پيش مائدهء پادشاهى چه عزت »

--> ( 1 ) كالبيت : بابها مفتوحة للداخلين الخ