السيد نعمة الله الجزائري
366
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
گفت من خاكى وجايش به سپهر چارم * دارد از خسته دلان دورى بسيار مسيح من بيمار چسان تا بمسيحا برسم * چه عجب آيد اگر بر سر بيمار مسيح فلما بلغته فرح بها ، وعلم أن دعوته اليه كانت في غير محلّها ، بل الجدير به أن يحضره ، فحضره « 1 » . انه كان مشتاقا إلى الفقر وضيق ذات اليد ، اشتياق البحارين إلى البحر حال المدّ ، وربما كان يزمزم بهذه الأبيات : آمدي اى فقر وهمرازم شدى * با تو مىسازم كه دمسازم شدى تازه شد جانم كه مهمانم توئى * نيست سامانم كه سامانم توئى از تو خوشتر نيست اى افلاس هيچ * جز تو ديگر نيست با عباس هيچ اى شعار أوليا خوش آمدى * خير مقدم مرحبا خوش آمدى آرزويت مىنمودم سألها * چشم بر راه تو بودم سألها چون تو فخر فخر عالم بودهاى * بر همه عالم مقدّم بودهاى اى أنيس ومؤنس آل عبا * مرحبا صد مرحبا صد مرحبا با تو باشد چون نه ما را همدلى * هر دو هستيم از محبّان علي با تو گر صبر وشكيبائى بود * بر دو عالم كار فرمائى بود « 2 » ومن زهده عن الدنيا ومالها ، حكاية نقلها لي جدّتي ( رحمها اللّه ) وكانت سيدة جليلة ، صادقة اللهجة : « أنّ من عادات أهل الهند إذا توفي أحد من المؤمنين أن يرسلوا أثاثه من الثياب واللوازم إلى عالم لإيصال الثواب إلى روح المتوفى . ومن الصّدف أن توفي الملك الذي كان يقلّد « المفتي » وهو واجد على شاه فأرسل اليه جميع أثاثة ومتاعه ، الذي كان يخصّه باستعماله ، وكان مالا كثيرا ، وكان فيه « فيل » يركبه ، عليه هودجه المصنوع من الذهب والفضة ،
--> ( 1 ) تجليات ( ج 2 / 36 ) ( 2 ) المثنوى تسكين مسكين ( تجليات ج 2 / 41 )