السيد نعمة الله الجزائري
309
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
30 - السيد نصر اللّه الحائري الشهيد . انّه استجاز من السيد عبد اللّه ، وأجازه أيضا ، اما الأول : فذكره العلامة الأميني ( رح ) في « شهداء الفضيلة » ( ص 218 ) واما الثاني فذكره السيد عبد اللّه في « الإجازة الكبيرة » ( ص 83 ) . وقال السيد السند السيد محمد الجزائري في « شجرهء مباركه » ( ص 44 ) : - « . . ان السيد عبد اللّه لما سافر إلى العتبات المقدسة في ( 1153 ) زار السيد نصر اللّه أيضا فأجازه واستجاز منه ، ويسمى هذا النوع من الإجازة بإجازة « مدبّجة » لا « وجادة » كما سمّاه في « شجرة طيبة » اعتمادا على المحدّث النوري في مستدركه ( 3 / 403 ) وهو اشتباه » . وعدّه السيد محمد الجزائري في نابغته « 1 » من مجازي السيد نور الدين أيضا ، ناقلا إجازة السيد نور الدين له بألفاظها . قال السيد عبد اللّه في وصف هذا الشهيد ما لفظه : وأجزت لهما . . رواية جميع ما صحّ لي روايته ، بالإجازة العامّة عن السيد الجليل ، النبيل ، المحقق ، المحدّث نصر اللّه بن الحسين الموسوي الحائري ، المدرّس في الروضة المنوّرة الحسينية ( قدّس اللّه روحه ) كان آية في الفهم والذكاء ، وحسن التقرير ، وفصاحة التعبير شاعرا ، أديبا ، له ديوان حسن ، واليد الطولى في التاريخ والمقطّعات ، وكان مرضيّا مقبولا عند المخالف والمؤالف . سافر إلى بلاد والعجم مرارا ورزق من أهلها الحظّ العظيم ، وقدم إلى بلادنا سنة اثنتين وأربعين بعد المائة والألف ( 1142 ) وفيه عساكر خراسان ، واتصل بقهرمان العسكر ، فبجّله وعظّم أمره وصعد معهم إلى بلاد العراق وخراسان ، ثمّ رأيته ببلدة قم أوان انصرافي إلى ( من صح ) زيارة الرضا عليه السّلام . وكان يدرّس بالاستبصار ، ويجتمع في مدرسته جمّ غفير وجمع كثير من
--> ( 1 ) نابغهء فقه ( ص 273 )