السيد نعمة الله الجزائري
242
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
السيد شمس الدين الجزائري هو السيد حسين بن السيد أحمد الملقّب ب « شمس الدين » والد السيد محمد والد السيد عبد اللّه والد السيد الجزائري ( عليه الرحمة ) ، كان صاحب الكرامات الزاهرات ، والآيات الباهرات ، منها ما نقله المحدّث النوري ( طاب ثراه ) في مستدركه « 1 » ناقلا عن السيد الجزائري ( عليه الرحمة ) في كتابه « المقامات » ما لفظه : « وأمّا جدّنا صاحب الكرامات ، السيد شمس الدين ( قدس اللّه روحه ) ، فكان له ثور يرعى بعيدا من البيوت ، وأتاه السبع وافترسه لكنّه وقف عنده ولم يأكل منه شيئا ، فأخبروا جدّنا ، فأخذ الحبل الذي كان يربط به الثّور ، وأتى - والناس معه - إلى الأسد فقصده ووضع الحبل في رقبته ، وقاده إلى منزله ، والناس متحيّرون ، وربطه عنده تلك الليلة ، وقال : أتخذه للحرث عوضا عن ثوري . فقال له الجيران : هذا لا يصير ، لأنّا نخاف منه ، فحينئذ أرسله من يده . ( وهذا أمر مشهور ) حتى قال بعض الشعراء في مدح أولاده : ساده حسينيّين أهل التقى والدين أولاد شمس الدين جابا السبع ثوره الثّورياء السّاده السبع ما أرداه والناس هم شهّاده غيّابهم حضوره السيد عبد اللّه والد السيد الجزائري كان سيدا جليل القدر ، وصفه العلماء بهذه الألقاب : ( الفاضل ، المنتجب ، الأصيل ، السيد ، الأجل ، الأرفع ) « 2 » بذل جهوده الكبيرة في تربية أولاده ،
--> ( 1 ) ج 3 / 404 ( 2 ) روضات الجنات ( ج 8 / 150 ) وإجازة السيد هاشم الأحسائي المذكورة في نابغهء فقه ( ص 148 ) .