السيد نعمة الله الجزائري

232

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

السيد ( رحمه اللّه ) على الظاهر كتب « أولا أنيس الفريد » ثم تصرف فيه ما سوى انتهائه وسمّاه ب‍ « نور البراهين » . ودفع ( الاشتباه الثاني ) أنّ الاسم الصحيح هو « أنيس الفريد » كما كتبه السيد نفسه في كتابه « زهر الربيع » « 1 » و « أنس الوحيد » كتاب آخر تأليف المير محمد على نائب الصّدارة في قم « 2 » والنسخة من هذا الكتاب « نور البراهين » مكتوبة بقلم محمد طاهر بن كمال الدين الشوشتري سنة ( 1103 ه‍ ) عليها تصديق المؤلّف ( رحمه اللّه ) عبارته هكذا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قد مرّ عليه نظر مؤلّفه من » « بدايته إلى » نهايته ، فصحّ وانتهى أو اخر أوقاته إلى » « شهر رجب المرجّب من عام ثلاثة ومأئة بعد الألف الهجرية » « وكتب الأحرف مؤلف الكتاب نعمت اللّه الحسيني الجزائري » « عفى اللّه تعالى عن سيئآته في محروسة تستر والحمد للّه » « وصلّى اللّه على محمد وعترته الطاهرين » . وأني حصلت صورتها الفتوغرافية من مكتبة جامعة طهران سنة ( 1345 ) الشمسية وهي موجودة عندي ، لكن الظاهر من فهرست مكتبة سيدنا المرعشي دام ظله « 3 » أنّها موجودة فيها . [ 54 ] النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين . ذكره المصنف ( رحمه اللّه ) في « زهر الربيع » « 4 » بهذا الاسم ، وذكر

--> ( 1 ) ج 2 / 208 ( 2 ) رياض العلماء ( ج 5 / 254 ) ( 3 ) ج 1 / 274 ( 4 ) ج 2 / 209