السيد نعمة الله الجزائري
231
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
53 - نور البراهين في بيان أخبار السادة الطاهرين شرح لتوحيد الصدوق ( عليه الرحمة ) وهذا غير « أنيس الفريد في شرح التوحيد » الماضي ذكره في صفحة ( 117 ) من هذا الكتاب ، وعنوان « شرح التوحيد » الذي ذكره حفيداه السيد عبد اللّه في « التذكرة » والمير عبد اللطيف في « التحفة » يشملهما ، ومن هنا اشتبه الأمر على بعض المترجمين حيث حسبهما كتابا واحدا . قال العلّامة الطّهراني في الذريعة ( ج 24 / 393 ) « نور البراهين في أخبار الطاهرين » شرح لتوحيد الصدوق لنعمة اللّه الجزائري اسمه « أنس الوحيد » رأيت منه نسخة بخطّ محمد طاهر بن كمال الدين الشوشتري ، فرغ من كتابتها ( 1103 ) وكان فراغ المؤلّف منه 8 ذي الحجة ( 1099 ه ) وكتب المحدّث السيد الجزائري المؤلّف في آخرها بخطّه اهداءه إلى الشاه ( السلطان حسين الصفوي ) . ( أقول ) في هذه العبارة اشتباهان : ( الأول ) حسبان « نور البراهين » و « أنيس الفريد » كتابا واحدا . ( الثاني ) جعل « أنيس الفريد » « أنس الوحيد » ورفع ( الاشتباه الأول ) أنه قلنا سابقا انهما كتابان لاختلافهما ابتداء ، لأن ابتداء « أنيس الفريد » كما مضى ( في ص 117 ) هكذا : « الحمد للّه الذي جعل توحيده مفتاحا لأبواب الجنان . . لمّا وفّق اللّه . . . اتمام كتابنا غاية المرام » « 1 » وابتداء « نور البراهين » كما في النسخة الموجودة صورتها عندي هكذا : « الحمد للّه الذي جعل توحيده معراجا إلى الجنان ، وسلّما يرتقى به إلى أرفع مكان . . . انّى لمّا فرغت من شرحي التهذيب والإستبصار . . » ومنشأ الاشتباه أن ختام الكتابين واحد عبارة وتاريخا ، والسرّ في ذلك أن
--> ( 1 ) نابغهء فقه ( ص 26 )