السيد نعمة الله الجزائري
213
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
ونسخة بخطّ أحمد بن عبد الصمد عند الشيخ محمد رضا فرج اللّه بالنجف « 1 » . أوّله : « الحمد للّه الذي جعل أخبار أهل البيت عليهم السّلام مائدة الخ » وآخره : « انتهى الكتاب على يد مؤلفه المذنب الجاني نعمت اللّه الحسيني الجزائري عفا اللّه سبحانه عن زلّاته ، يوم التروية سنة التاسعة والتسعين بعد الألف ، وكان ختامه في بلدة « الحويزة » حرسها اللّه تعالى من آفات الزمان ، وبوائق الحدثان . وفي نسخة أخرى هكذا : « وقع الفراغ من هذا الشرح الموسوم ب « نزهة الاخوان » شرح روضة الكافي ، يوم الثلاثاء ، 11 محرم ( 1112 ) الهجرية في محروسة شوشتر في دارنا القريبة من جامعها ، وكتب نعمت اللّه الموسوي الحسيني الجزائري ، وكان تدوينه بعد الفراغ من كتابته على هامش الكتاب ، وهذه عادتنا في شروح الحديث الخ » . قال العلّامة الطهراني : « يظهر من « تحفة العالم » أنّ له شرحين على « الروضة » الكبير والصّغير » « 2 » استشكل عليه السيد السند السيد محمد الجزائري قائلا : « على الظاهر أنّ للسيد الجزائري شرحا واحدا على » « الروضة » وشرحين على « الصحيفة » لأنّ عبارة « التحفة » هكذا : « شرح روضة الكافي ، وشرح الصحيفة الكبير والصغير » « 3 » . أقول : هذا وان كان صحيحا بالنسبة إلى ما في « التحفة » لكنّ الظاهر على من تأمّل في عبارتي السيد اللتين ذكرناهما آنفا ، أنه كتب شرحين ( الصغير والكبير ) على « الروضة » أيضا ، لأنه عبر عمّا كتبه أولا تعليقا على حاشية الكتاب ب « الصغير » وعمّا حوّله إلى كتاب مستقل ، ب « الكبير » ويؤيّده تعبير السيد الأمين الماضي .
--> ( 1 ) الذريعة ( ج 24 / 111 ) ( 2 ) الذريعة ( ج 13 / 101 ) ( 3 ) نابغهء فقه ( ص 82 )