السيد نعمة الله الجزائري

120

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

« فلم يجبك فلا تعد السؤال ، وتعوده إذا مرض وتسأل عن خبره إذا غاب » « وتشهد جنازته إذا مات ، فإذا فعلت ذلك علم اللّه أنك انما قصدته » « لتستفيد منه تقربا إلى اللّه ، وطلبا لمرضاته ، وإذا لم تفعل ذلك كنت » « حقيقا أن يسلبك اللّه العلم وبهاءه ، وهذه وصيتي إليك واللّه وكيلي » « عليك وهو حسبي ونعم الوكيل » « 1 » هذا مختصر أحوال الشيخ الأحسائي . أما الكتاب ( عوالي اللئالي ) فاسمه الكامل : « عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية » ألّفه باسم السيد النقيب الطاهر عزيز الحسيني الرضوي ، وله مقدمة ذات عشرة فصول ، وهو من الكتب التي اعتمد عليها العلامة النوري وبسط القول في اعتباره في خاتمة « المستدرك » « 2 » أما هذا الكتاب ( أي الجواهر الغوالي ) الذي هو من تأليفات السيد الجزائري ( عليه الرحمة ) واسمه الثاني « مدينة الحديث » كما هو مكتوب في آخره فهو مشتمل على الأخبار الواردة في الفقه من أول الطهارة إلى آخر الديات ، ابتداؤه هكذا : « الحمد للّه الذي رجح مداد العلماء الخ » وآخر الكتاب هكذا : « قد تمّ الشرح الموسوم بمدينة الحديث في عصر يوم السبت من أواخر ربيع الثاني من شهور العام السادس بعد المائة والألف الهجرية في محروسة شوشتر . . . مؤلف الكتاب الفقير إلى رحمة اللّه الغني نعمت اللّه الموسوي الحسيني » . النسخة الأصلية لهذا الكتاب من المجلد الأول بخط المؤلف كانت موجودة في خزانة كتب المرحوم السيد آقا الامام الجزائري ، وغير الأصلية في الخزانة الرضوية « 3 »

--> ( 1 ) الكنى والألقاب ( ج 1 / 188 ) ( 2 ) الذريعة ( ج 15 / 358 ) ( 3 ) نابغهء فقه ( ص 30 )