العلامة المجلسي
573
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
[ للدغ العقرب : ] لِلَدْغِ الْعَقْرَبِ : وَرَدَ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ أَمِنَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْ لَدْغِ الْعَقْرَبِ . وَرُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ مَنْ رَأَى فِي اللَّيْلِ نَجْمَةَ « السُّهَى » وَهِيَ نَجْمَةٌ صَغِيرَةٌ فِي الْجَانِبِ الْأَوْسَطِ مِنْ « بَنَاتِ النَّعْشِ الْكُبْرَى » أَمِنَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْعَقْرَبِ وَاللِّصِّ . وَذُكِرَ هَذَا الشَّعْرُ لِابْنِ سِينَا ، فِي هَذَا الْخُصُوصِ : فَمَنْ رَأَى عَشِيَّةً نَجْمَ السُّهَا * لَمْ تَدْنُ مِنْهُ عَقْرَبٌ يَمَسَّهَا كَلَّا وَلَا يَدْنُو إِلَيْهِ سَارِقٌ * فِي سَفَرٍ وَلَا بِسُوءٍ طَارِقٌ وَرُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ مَنْ نَظَرَ فِي اللَّيْلِ إِلَى نَجْمِ السُّهَا ( وَهُوَ نَجْمٌ نُسَمِّيهِ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ ( أَسْلَمَ ) ) وَشَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ وَقَالَ ثَلَاثاً : اللَّهُمَّ رَبَّ أَسْلَمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَسَلِّمْنَا ، سَلِمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْ أَذَى الْعَقْرَبِ . وَأَيْضاً مَنْ نَظَرَ فِي اللَّيْلِ عِنْدَ النَّوْمِ إِلَى بُرْجِ الْعَقْرَبِ لَمْ يَضُرَّ بِهِ الْعَقْرَبُ وَنَامَ آمِناً حَتَّى يَسْتَيْقِظَ . وَمِنْ خَوَاصِّ هَذِهِ الْأَحْرُفِ الْآتِيَةِ أَنَّهُ مَنْ كَتَبَهَا فِي وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَهُوَ طَاهِرٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَسُقِيَ مَاءَهَا الْمَرْسُولَ بَرِئَ الْمَلْسُوعُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَهِيَ هَذِهِ الْأَحْرُفُ الْمُبَارَكَةُ . قُلْتُ وَنَظَمَ بَعْضُهُمْ فَوَائِدَ هَذِهِ الْأَحْرُفِ فِي قَوْلِهِ : وَمِيمٌ وَكلم وَالْجَمِيعُ بِلَا نُقَطٍ وَواواتها طَمَسَ كَذَا الْمِيمُ اطمس وَهاءاتها وَالطَّاءُ مُبْيَضَّةَ الْوَسَطِ وَكلم فَلَا تَطْمِسِ الْمِيمَ وَاحْتَفِظْ مِنَ الزَّيْغِ فِيهَا لَا تُعَلِّمْهَا السَّقَطَ فَذَلِكَ للملسوع فِيهِ شِفَاؤُهُ إِذَا كَتَبْتُ فِي طرس مُبَيِّضٌ النَّمَطَ عَلَى طُهْرٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ الَّتِي تَحُجُّ إِلَيْهَا الْعَرَبُ وَالْعَجَمُ وَالنَّبَطُ وَيُغْسَلُ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ وَيَشْرَبُ الرَّسُولُ فَيَبْرَأُ إِنْ كَتَبَهَا بِلَا غَلَطٍ كِتَابَتُهَا فِيمَا رُوِّينَا ثَلَاثَةٌ وَاثْنَانِ اسْتَأْدَى بِإِخْفَائِهَا اشْتَرَطَ