العلامة المجلسي

483

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَالْأَدَاءِ وَالنَّصِيحَةِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَبَابُهُ وَأَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ وَأَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَتَيْتُكَ مَوْلَايَ زَائِراً لِعَظِيمِ حَالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِشَفَاعَتِكَ خَلَاصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلَايَ إِلَى اللَّهِ وَأَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَمَوْلَاكَ وَزَائِرُكَ وَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ وَالْمَكَانُ الْمَحْمُودُ وَالْجَاهُ الْعَظِيمُ وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَالشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى عَبْدِكَ الْمُرْتَضَى وَأَمِينِكَ الْأَوْفَى وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقَى وَيَدِكَ الْعُلْيَا وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنَى وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرَى وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَرُكْنِ الْأَوْلِيَاءِ وَعِمَادِ الْأَصْفِيَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيَعْسُوبِ الْمُتَّقِينَ وَقُدْوَةِ الصِّدِّيقِينَ وَإِمَامِ الصَّالِحِينَ الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ وَالْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ وَالْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ أَخِي نَبِيِّكَ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ وَالْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَالْمَوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ وَكَاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَمُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ وَدَلَالَةً وَاضِحَةً لِحُجَّتِهِ وَحَامِلًا لِرَايَتِهِ وَوِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ وَهَادِياً لِأُمَّتِهِ وَيَداً لِبَأْسِهِ وَتَاجاً لِرَأْسِهِ وَبَاباً لِنَصْرِهِ وَمِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّى هَزَمَ جُيُوشَ الشِّرْكِ بِأَيْدِكَ وَأَبَادَ عَسَاكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِكَ وَمَرْضَاةِ رَسُولِكَ وَجَعَلَهَا وَقْفاً عَلَى طَاعَتِهِ وَمِجَنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كَفِّهِ وَاسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَمَسَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَعَانَتْهُ مَلَائِكَتُكَ عَلَى غُسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ وَتَكْفِينِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَوَارَى شَخْصَهُ وَقَضَى دَيْنَهُ وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ وَلَزِمَ عَهْدَهُ وَاحْتَذَى مِثَالَهُ وَحَفِظَ وَصِيَّتَهُ وَحِينَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلًّا بِأَعْبَاءِ الْخِلَافَةَ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ الْإِمَامَةِ فَنَصَبَ رَايَةَ الْهُدَى فِي عِبَادِكَ وَنَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فِي بِلَادِكَ وَبَسَطَ الْعَدْلَ فِي