العلامة المجلسي

463

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

ثُمَّ الْصَقْ بِالْقَبْرِ وَقَبِّلْهُ وَقُلْ : سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ وَالشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ أَمِينٌ صِدِّيقٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلَاغِ وَالْأَدَاءِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَبَابُهُ وَأَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ وَأَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيَارَتِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِشَفَاعَتِكَ خَلَاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلَايَ وَأَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَى اللَّهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَمَوْلَاكَ وَزَائِرُكَ وَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَالْجَاهُ الْعَظِيمُ وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَالشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الْمُرْتَضَى وَأَمِينِكَ الْأَوْفَى وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقَى وَيَدِكَ الْعُلْيَا وَجَنْبِكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنَى وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرَى وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ وَسَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَرُكْنِ الْأَوْلِيَاءِ وَعِمَادِ الْأَصْفِيَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيَعْسُوبِ الدِّينِ وَقُدْوَةِ الصَّالِحِينَ وَإِمَامِ الْمُخْلِصِينَ الْمَعْصُومِ مِنَ الْخَلَلِ الْمُهَذَّبِ مِنَ الزَّلَلِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْعَيْبِ الْمُنَزَّهِ مِنَ الرَّيْبِ أَخِي نَبِيِّكَ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَالْمَوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ وَكَاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَآيَةً لِرِسَالَتِهِ وَشَاهِداً عَلَى أُمَّتِهِ وَدَلَالَةً عَلَى حُجَّتِهِ وَحَامِلًا لِرَايَتِهِ وَوِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ وَهَادِياً لِأُمَّتِهِ وَيَداً لِبَأْسِهِ وَتَاجاً لِرَأْسِهِ وَبَاباً لِسِرِّهِ وَمِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّى هَزَمَ جُيُوشَ الشِّرْكِ بِإِذْنِكَ وَأَبَادَ عَسَاكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاةِ رَسُولِكَ وَجَعَلَهَا وَقْفاً عَلَى طَاعَتِهِ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلَاةً دَائِمَةً بَاقِيَةً . ثُمَّ قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَالشِّهَابَ الثَّاقِبَ وَالنُّورَ الْعَاقِبَ يَا سَلِيلَ الْأَطَايِبِ يَا سِرَّ اللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَلَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَّا