العلامة المجلسي

461

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَقُلْ فِي سُجُودِكَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لَا يُهِمُّنِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ . ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُلْ : ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَوَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَأُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ . ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ . ثُمَّ عُدْ إِلَى السُّجُودِ وَقُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً شُكْراً ، وَاجْهَدْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ هَذَا مَوْضِعُ الدُّعَاءِ ، وَاسْتَغْفِرْ كَثِيراً فَإِنَّهُ مَحَلُّ غُفْرَانِ الذُّنُوبِ ، وَاطْلُبْ حَوَائِجَكَ مِنَ اللَّهِ رَبِّكَ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ . الزيارة السادسة لأمير المؤمنين عليه السّلام السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَصَّهُ وَاخْتَارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ مَا دَجَا اللَّيْلُ وَغَسَقَ وَأَضَاءَ النَّهَارُ وَأَشْرَقَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ وَنَطَقَ نَاطِقٌ وَذَرَّ شَارِقٌ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ السَّوَابِقِ وَالْمَنَاقِبِ وَالنَّجْدَةِ وَمُبِيدِ الْكَتَائِبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ الْمَكِينِ الْأَسَاسِ سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الْأَمِينِ ، السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى وَالْفَضْلِ وَالطَّوَائِلِ وَالْمَكْرُمَاتِ وَالنَّوَائِلِ ، السَّلَامُ عَلَى فَارِسِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ وَقَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِجَبْرَائِيلَ وَأَعَانَهُ بِمِيكَائِيلَ وَأَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ وَحَبَاهُ بِكُلِّ مَا تَقَرُّ بِهِ الْعَيْنُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَعَلَى أَوْلَادِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَفَرَضُوا